أمور يجب على السلفيين عدم إهمالها في مكافحتهم للصعافقة- مقال هام وخطير جدا- (كشف أسرار الصعافقة رقم١٤)

أمور يجب على السلفيين عدم إهمالها في مكافحتهم للصعافقة- مقال هام وخطير جدا- (كشف أسرار الصعافقة رقم١٤)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فيلاحظ السلفيون أن منهج الصعافقة مبني على:

١- التشغيب والفتن،

٢- وضرب السلفيين بعضهم ببعض،

٣- والاجتهاد في إسقاط المشايخ السلفيين المعروفين بوضوحهم وشدتهم على أهل البدع،

٤- المكر والخداع بأهل العلم ومحاولة إبعاد السلفيين عنهم،

٥- التلاعب بالقواعد السلفية،

٦- اختراع قواعد بدعية لتحقيق أهدافهم وتنفيذ مخططاتهم،

٧- الكذب والبهتان ومحاربة الصادقين بوصفهم بالكذب،

٨- التلبيس في الكتابة والمقالات والصوتيات تلبيسا عجيبا،

٩- تعمد الكلام المجمل والمبهم ليكون حمالا ذا وجوه ليسهل التلاعب به وبأتباعهم، وزعانفعم،

١٠- إظهار التباكي على السلفية وإخراج دموع التماسيح لكسب التعاطف،

١١- إنكار الحق الظاهر، وإظهار الباطل بصورة الحق بطريقة مخزية وعجيبة، حتى صار عندهم معنى خاص للحق، ومعنى خاص للأدب، ومعنى خاص للسلفية، ومعنى خاص للعلماء!،

١٢- الجرأة العجيبة على العلماء، والتسلط على الفضلاء بطريقة عجيبة جدا،

كل ما سبق ذكره من مذهب الصعافقة ومنهجهم مما تنبه له السلفيون، واشتغلوا ببيانه، وكشف حقيقة الصعافقة والحمد لله.

لكن هناك بعض الأمور لم يتنبه لها كثير من السلفيين، بل بعض المشايخ الفضلاء لم يتنبهوا لها تنبها دقيقا وهو ينحصر فيما يلي:

١- علاقة الصعافقة بأهل البدع من إخوان وقطبيين ومقاتلة وحلبيين ومآربة.

ومن دلائل ذلك: علاقة رؤوس الصعافقة في ليبيا بمليشيات فجر ليبيا الخارجية، ووقوفهم بشدة ضد من يحارب الخوارج،  وسمى الصعافقة فتحي الفطيسي المصراتي المليشاوي سفير الشيخ عبيد بليبيا، مع أنه مع الخوارج، وهذا ليس خافيا، بل هذا من الأمور الظاهرة لدى السلفيين في ليبيا، ولكن هذا مما أخفاه الصعافقة عن الشيخ عبيد.

ومع علاقة أبي عبيدة الشهوبي ورمضان مقلفطة ومجدي حفالة الواضحة بالمليشيات الخارجية الإرهابية إلا أن تزكيتهم ما زالت مستمرة بل صاروا مرجعية للسلفيين في ليبيا!

وكأن الشخص ممكن أن يكون (سلفيا خارجيا)، لذلك ليس بغريب أن تستمر علاقتهم بهاني بن بريك المليشاوي الانفصالي!

وهذه القضية من أظهر القضايا في المنهج السلفي، وينتهكها الصعافقة بكل وضوح، ولا تجد التنبه لها من كثير من السلفيين.

فعلاقة الصعافقة بهاني، وإقناع الشيخ عبيد بالتراجع عن تحذيره من هاني، ووصفه بالسلفي الشجاع رغم ما يظهره من منهج الخوارج من أظهر الأمور الدالة على علاقة هؤلاء الصعافقة بالخوارج والمليشيات وأهل البدع.

وهذه القضية وحدها (علاقة الصعافقة بالمليشاوية بليبيا واليمن) كافية لفضح الصعافقة، وبيان حقيقة مذهبهم، وبيان أنهم مجرمون مفسدون، فكيف إذا أضيف إليها بقية ما عندهم من البلايا؟!!

والذي يجعل بعض السلفيين لا يتطرقون لهذه القضية أو يجعلهم يغضون الطرف عنها ظنهم علاقة هذه القضية بقضية الكلام في النوازل، أو الكلام في السياسة، والتي حاول الصعافقة إبعاد المشايخ السلفيين عن الكلام فيهما، وصار الصعافقة يصولون ويجولون في قضايا النوازل وقضايا السياسة الشرعية بمكر ومنهج إخواني فج.

حتى أظهروا أن أفعال هاني الخارجية الإخوانية من القضايا السياسية التي لا يتكلم فيها، ولا أثر لها في الحكم على الأعيان، بل جعلوا الكلام فيه كالكلام على ولي الأمر!!

فليفهم السلفيون هذه القضايا ولا ينخدعوا بمكر وألاعيب الصعافقة.

٢- علاقة الصعافقة بالاستخبارات القطرية التي تعيث في الأرض فسادا، وتدعم الإرهاب في ليبيا واليمن ومصر وسوريا والعراق، وتحاول زعزعة الأمن بالسعودية والإمارات والبحرين والكويت وغيرها.

وعرفنا سابقا أن الاستخبارات القطرية تملك شبكة سحاب السلفية التي يحاول البعض جعلها المتحدث الرسمي بالمنهج السلفي، أو أنها مرجعية السلفيين، وفي الحقيقة هي شبكة تمثل الاستخبارات القطرية فقط.

وتبين للسلفيين في العالم أن هذه الاستخبارات التي ترعى الإرهاب في أماكن كثيرة في العالم كيف سترعى المنهج السلفي، وما أهدافها في رعاية هذا الموقع السلفي؟!!

والمليشيات في ليبيا (والتي معها أحمد الشهوبي ورمضان مقلفطة ومجدي حفالة) على علاقة وثيقة بالاستخبارات القطرية، وهي لا تريد بالليبيين خيرا، وتحارب المنهج السلفي والجيش الذي يتعاون معه السلفيون بقيادة المشير خليفة حفتر حفظه الله.

والذي يجعل بعض السلفيين لا يتطرقون لهذه القضية أو يجعلهم يغضون الطرف عنها ظنهم علاقة هذه القضية بقضية الكلام في ولي أمر دولة أخرى، فيتهاونون فيها، وهذا غلط، كغلط من ربط بين الكلام في المفتي الغرياني الإرهابي، والكلام في ولي الأمر!

ومن عجائب الأمور أني لما جلست مع الدكتور عبدالله البخاري جلسة طلبت فيها مساعدته في الإصلاح بيني وبين الشيخ عبيد الجابري حفظه الله، وكانت الجلسة في شهر ذي القعدة ١٤٣٥هـ- شهر ٩ عام ٢٠١٤

وكان الموعد في بيته، وظننت الجلسة بيني وبينه، ففوجئت بوجود ش

خصين آخرين هما :
عبدالإله الرفاعي الجهني
وإبراهيم التميمي القطري أحد مشرفي شبكة سحاب التابعة للاستخبارات القطرية.

وفي الحقيقة لم أنتبه وقتها لهذه القضية، فقد كان المراد من الجلسة هو الصلح مع الشيخ عبيد، وإيضاح قضية ليبيا للدكتور البخاري حتى يوصلها للشيخ عبيد، وتكلمت بكلام لا يصلح أن يحضره شخص تابع لقطر!

فلا أدري ما المقصود من إحضار هذين الشخصين لجلسة خاصة بيني وبين الدكتور عبدالله البخاري، ولا أدري سبب اختياره لهذا القطري؟!

أرجو من الدكتور عبدالله البخاري إيضاح هذا الأمر.

مع أني لا أتهم الدكتور بتعمد ذلك، ولكن أريد توضيح سبب إحضار هذا القطري؟

أما عما جرى في المجلس، وما حصل من استغلال بعض قضاياه لإقناع الشيخ عبيد بتهمة (لا عهد له ولا وعد) وهي تهمة باطلة فاسدة، فهذا سيكون له مقال آخر بإذن الله.

وخلاصة ذلك أن المجلس انتهى على ثلاثة أمور ليسعى الدكتور البخاري في الصلح:

١-أن أكتب مقالا في الثناء على الشيخ عبيد(وقد فعلت ذلك، مع استغرابي لهذا الطلب).

٢- حذف المقالات التي فيها ما يظن أنه إساءة للشيخ عبيد،
فقلت: هذا أمر تختلف فيه الأنظار، فأنا قد لا أرى فيه إساءة، وغيري قد يرى فيه ذلك، فأرسل لي أسماء المقالات التي أحذفها.
فأرسل لي رسالة فيها أسماء مقالات قمت بحذفها فورا.
ثم لم تصلني منه رسالة أخرى بشأن ذلك، لكنه بعد شهور أظهر لي أنه أرسل رسالة أخرى فيها مواضيع أخرى لكنها لم تصلني أبدا.

٣- السكوت عن موضوع ليبيا، فسكت.

فمضت أيام فراسلني الدكتور البخاري أنه تعذر لقاؤه مع الشيخ عبيد وسيسعى في موعد آخر، حتى أعلن رئيس الأركان عبدالرازق الناظوري النفير وخص السلفيين أيضا في استنفاره، فكتبت تأييدا للنفير لتوافقه مع بيان الشيخ عبيد والدكتور عبدالله البخاري أن رئيس البرلمان هو ولي الأمر، والناظوري معين من ولي الأمور، وموكل إليه قضايا الحرب.

فاعتبره الدكتور البخاري نقضا لسكوتي، وهذا مما استغربته جدا، لأن هذا أمر محسوم في منهج السلف، ومتفق عليه بين أهل العلم، وليس منتظرا فتوى مني ولا من غيري لشدة وضوحه، والنص عليه في السنة النبوية! (وإذا استنفرتم فانفروا).

وأعجب شيء أني ناقشت الدكتور بعد عدة شهور فجادل في هذه القضية، وزعم أن رئيس الأركان لا يملك ذلك، بل يجب أن يكون بأمر مباشر له من رئيس البرلمان!

وهذا مع كونه خطأ علميا منهجيا إلا أن الواقع أن ذلك الاستنفار كان بموافقة رئيس البرلمان المستشار عقيلة صالح، وموافقة رئيس الحكومة عبدالله الثني، فماذا بقي؟!

ولماذا تتخذ هذه القضية ذريعة لقطع محاولات الصلح التي سعيت فيها للم الشمل، وقطعا للطريق على أهل الفتن وأهل البدع؟!

حقيقة لم يدركها كثير من السلفيين أني سعيت للصلح بكل قوة، ووسطت أشخاصا كنت أظن حرصهم على الإصلاح، لقربهم من الشيخ عبيد، لكني كنت أطلب وساطة أناس هم (مع غيرهم) من كان وراء التحريش بيني وبين الشيخ عبيد الجابري حفظه الله، سأذكر أسماءهم في وقت لاحق إن شاء الله، إضافة إلى موضوع إدخال وساطة الدكتور عبدالله البخاري وفقه الله في القضية.

عودا على ما سبق:

فعلى السلفيين التنبه لمكر الصعافقة، والتنبه لهاتين القضيتين الخطيرتين، وهما العلاقة بالإخوانيين وأهل البدع، وعلاقتهم بالاستخبارات القطرية.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
٢٩/ ٤/ ١٤٣٩هـ

http://m-noor.com/showthread.php?t=17563

Author: Admin

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *